ابن أبي الحديد
8
شرح نهج البلاغة
والجري في الهوى ، والتهوس ( 1 ) في الردى ، فاتق الله فيما لديك ، وانظر في حقه عليك . . . الفصل المذكور في الكتاب . وفي الخطبة زيادات يسيرة لم يذكرها الرضي رحمه الله منها : وإن للناس جماعة يد الله عليها ، وغضب الله على من خالفها ، فنفسك نفسك قبل حلول رمسك ، فإنك إلى الله راجع ، وإلى حشره مهطع ( 2 ) وسيبهظك كربه ، ويحل بك غمه ، في يوم لا يغنى النادم ندمه ، ولا يقبل من المعتذر عذره ، ( يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون ) ( 3 )
--> ( 1 ) التهوس في الردى : الوقوع فيه . ( 2 ) المهطع : الذي ينظر في ذل وخشوع . ( 3 ) سورة الدخان 41 .